البريد الالكتروني: info@lebmac.org   FB    twitter  عربي  | English

×

ملاحظة

Simple Image Gallery Pro Notice: Joomla!'s /cache folder is not writable. Please correct this folder's permissions, clear your site's cache and retry.

إجتماع أعضاء مجموعة الدعم الدولي للبنان

نظّم المركز اللبناني للأعمال المتعلّقة بالألغام للسنة الخامسة على التوالي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من الإتحاد الأوروبي (EU)، اجتماعاً لأعضاء مجموعة الدعم الدولي للبنان في مجال العمليات الإنسانية لنزع الألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة (ISG) في ٢٧ تشرين الأول ٢٠١٥ في فندق Le Royal في ضبيه. حضر الاجتماع عدداً من السفراء وممثلين عن الدول المانحة والشركات والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال إزالة الالغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة واللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الالغام ومساعدة ضحاياها.

 

استُهلّ المؤتمر وللمرّة الأولى في تاريخ اجتماعات مجموعة الدعم الدولي للبنان بمعرض للأشغال اليدوية والحرفية من صنع ضحايا الألغام وذلك لتبيان مدى قوة إصرار الضحايا وعزيمتهم على العيش على الرغم من الاصابة والألم وتبدّل حياتهم بأكملها. لاقى المعرض إعجاب الحاضرين جميعاً لاتخاذه طابعاً إنسانياً بحتاً يتجاوز فكرة تطهير الأراضي إلى مساعدة ضحايا الألغام على الأصعدة كافة ولاسيّما على صعيد استعادة حبّهم للحياة عبر تحويل الاعاقة إلى طاقة لا حدود لها.

 

إفتتح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإجتماع الخامس لمجموعة الدعم الدولي معرباً عن سعادته للمشاركة ومؤكداً على أهمية الجهود التي يبذلها المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام والمنظمات الشريكة التي تعمل بلا كلل حرصًا على جعل المدارس والطرق والمناطق السكنية أكثر أمانًا عن طريق إزالة الآلاف من المتفجرات من مخلفات الحرب، والألغام الأرضية، والقنابل العنقودية" مشيداً بعزيمة لبنان وبإصراره على المضي قدماً نحو وطن خال من الألغام. ولفت في كلمته إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق لبنان اليوم في ظلّ ازدياد النزوح السوري على أراضيه وحثّ الجميع على الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للمركز كي يتمكّن من تحقيق أهدافه الانسانية كافة.

 

أشارت القائم بالأعمال لدى الاتحاد الأوروبي في لبنان من جهتها إلى التزام الاتحاد الأوروبي وأعضائه تجاه دعم أعمال التطهير على الأراضي اللبنانية كافة ومساعدة ضحايا الألغام على الصعيدين الدولي والوطني مؤكّدةً على واجب جميع أعضاء مجموعة الدعم الدولي في التعاون حتى يصبح لبنان بالفعل وطناً خالياً من الألغام. كما توجّهت بالشكر الى شركاء الاتحاد الاوروربي لدعمهم للبنانيين والى المركز لجهوده الآيلة الى بناء وطن ينعم بالأمان والسلام.

 

أعرب العميد الركن ايلي ناصيف، رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلّقة بالألغام، عن خالص امتنانه وتقديره الكبير للدول المانحة وبالأخص الإتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمنظمات الدولية والمحلية الحكومية وغير الحكومية مشيراً إلى أنّ الهدف الأساس من هذا الإجتماع هو الوقوف على الإنجازات التي تمّ تحقيقها بنتيجة الدعم المادي والمعنوي المستمر والمتواصل من قبل هذه الدول المهتمة بنجاح البرنامج الوطني، ولتسليط الضوء، وبشفافية مطلقة، على الإنجازات والجهود التي بذلها المركز.

 

وأضاف: "على صعيد اعمال نزع الالغام وازالة القنابل العنقودية، تم حتى تاريخه تنظيف ما نسبته ٤٦ % من الاراضي الملوثة بالالغام و٧٣% من الاراضي الملوثة بالقنابل العنقودية و٦٦% من الاراضي الخطرة وسلمت الاراضي المنظفة الى اصحابها."

 

كما أعلن العميد ناصيف عن "شعور لبنان وشعبه بالفخر والاعتزاز لما قدمه لهم وانجزه المركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالالغام، ومن بعض الدلائل تكريمه محلياً واختياره كشخصية السلام للعام ٢٠١٥ من قبل شركة (Bee Events) وبنك لبنان والمهجر(BLOM Bank) واختيار معهد "MLI" فريق مروضي كلاب لبناني، كافضل فريق للعام ٢٠١٥ وتكريمه في نيويورك. وبفضل هذا الدعم اصبح المركز في موقع متقدم بالنسبة الى المراكز المماثلة في دول الشرق الاوسط المحيطة، ومحط آمال الكثيرين". وقد أعرب عن قلقه إزاء الواقع اللبناني الحالي وتداعيات الازمة السورية التي أثّرت على البرنامج الوطني الذي لا يزال يواجه الكثير من التحديات للوفاء بالتزاماته المحلية والاقليمية.

 

تلت كلمة العميد عرضاً موجزاً حول المركز، الاستراتيجية الخاصّة به، ونشاطاته، والتحديات التي تعترضه والخطة المستقبلية للمضي قدماً نحو لبنان خال من خطر الألغام والقنابل العنقودية المتربّص بحياة المواطنين اللبنانيين. وكان بعد ذلك كلمة لمدير شركة المجموعة الاستشارية للألغام "ماغ" شكر فيها مساهمة الجميع في إطار تطهير الأراضي مؤكّداً على أهمية التعاون لتجاوز التحديات الراهنة. ومن ثمّ أعرب المتحدث بإسم اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام ومساعدة الضحايا عن شكره لجميع المساهمين والداعمين وشدد على حاجة لبنان للدعم المادي بخاصة لمصابي الألغام لأنّ لبنان وحده لا يستطيع أن يحلّ المشكلة. وفي الختام أدلى أحد مصابي الألغام بشهادة حياته بحيث تحدّث عن التحدّي اليومي الذي يعيشه وعن رحلته الأليمة مع العلاج على المستويين الجسدي والنفسي مؤكّداً على الرغم من كل الألم على تمسّكه بالحياة وحبّه لها.

 

 

w6

{gallery}2015 ISG meeting{/gallery}