البريد الالكتروني: info@lebmac.org   FB    twitter  عربي  | English

×

ملاحظة

Simple Image Gallery Pro Notice: Joomla!'s /cache folder is not writable. Please correct this folder's permissions, clear your site's cache and retry.

إتفاقية حظر القنابل العنقودية

تمنع اتفاقية حظر القنابل العنقودية كافة أوجه استعمال القنابل العنقودية وتخزينها وانتاجها ونقلها، وتتضمن أيضاً مواد مستقلة تتعلّق بمساعدة الضحايا والتوعية وتطهير المناطق الملوّثة والتعاون والمساعدة الدولية.

 

وقّع لبنان اتفاقية حظر القنابل العنقودية في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٠٨ وصادق عليها في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٠ ودخلت الاتفاقية حيّز التنفيذ في لبنان في الأول من أيار ٢٠١١.

 

الإجتماع الثاني للدول الأطراف في إتفاقية حظر القنابل العنقودية

استضاف لبنان من ١٢ ولغاية ١٦ أيلول/سبتمبر ٢٠١١ الإجتماع الثاني للدول الأطراف في إتفاقية حظر القنابل العنقودية وحضره ممثلون عن ١٣١ دولة وهيئة، و٦٠ منظمة محلية ودولية، إلى جانب ناجين من البلدان المتضررة، يجمعهم هدف واحد: البحث في التقدّم المحرز في تنفيذ إلتزامات المعاهدة.

 

في الحفل الإفتتاحي للإجتماع في قصر الأونيسكو، صرّح رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال سليمان قائلاً:" يعبّر إستضافة الإجتماع الثاني للدول الأطراف في إتفاقية حظر القنابل العنقودية عن وحدتنا السياسية في مواجهة الآثار المأساوية لهذا السلاح، الذي لا يفرّق بين المدنيين والأهداف العسكرية ولا يعتق الرجال، والنساء، والمراهقين، والشباب أو الصغار."
كما عبّر رئيس الجمهورية عن إلتزام الحكومة اللبنانية الكامل بأحكام الإتفاقية، وبالأخص في ما يتعلق بمساعدة ضحايا القنابل العنقودية وتطهير الأراضي منها.

 

وفي خلال هذا الأسبوع، تبادل المشاركون الآراء حول أساليب تطهير الأراضي من القنابل العنقودية وتقليص المخاطر، مسلّطين الضوء على أساليب التعاون والمساعدة وعرض معايير التنفيذ المحلية.

 

{gallery}2MSP{/gallery}